هل ما زالت كورونا تؤثر علي التسويق الإلكتروني

هل ما زالت كورونا تؤثر علي التسويق الإلكتروني

تأثرت التجارة في العالم بشكل كبير بسبب انتشار فيروس  كورونا الذي تسبب في شلل  لكل نواحي الحياة في مناطق مختلفة من العالم، أدى إلى فرض الكثير من دول العالم حالة الطوارئ، وفرض حظر تجول الأشخاص منعاً للتزاحم والاختلاط تجنباً لانتقال العدوى وزيادة انتشار المرض، كما تم إغلاق الأسواق والمطارات والموانئ، وتوقفت الحركة التجارية وعمليات الشحن والنقل والتفريغ، باستثناء استقبال المنتجات الطبية التي كان من الضروري تداولها بين الدول خاصة الدول التي تضررت بشكل كبير من جرّاءِ انتشار فيروس كورونا في محاولة لاحتواء الأزمة العالمية.

 فكان الرابح الوحيد من هذه الأزمة هي الأسواق الإلكترونية أو ما يعرف بالمتاجر الإلكترونية التي كان لها النصيب الأكبر من إقبال الأفراد حول العالم على مواقع وتطبيقات التسوق عبر شبكة الإنترنت، بسبب إجراءات الحجر والمنع، وهو ما أسهم في زيادة ازدهار هذه النوعية من الأسواق بسبب الإقبال عليها بنسبة كبيرة مقارنة عن السنوات الماضية، وعند ظهور التجارة الإلكترونية كان لابد من زيادة معدلات التسويق الإلكتروني لها وكان من الضروري حدوث تطوير شامل يشمل كل استراتيجيات التسويق الالكتروني وكان لابد أن نتساءل هل ما زالت كورونا تؤثر على التسويق الإلكتروني؟

فقبل ظهور فيروس كورونا وما ترتب عليه من تغييرات في سلوك المشتري ونوعية الأسواق الموجودة كانت التقديرات تشير إلى نمو حركة التجارة الإلكترونية بنسبة 25% سنوياً في دول المنطقة العربية، لتتجاوز 28 مليار دولار حتى نهاية العام، وَسَط توقعات بأن يصل الإنفاق العالمي على التجارة الإلكترونية إلى نحو 3.5 تريليون دولار في نهاية 2020، أي بارتفاع 18% عن الأرقام المحققة خلال العام 2019، وعلى هذا الانتشار الكبير الذي شهدته التجارة الإلكترونية خلال العامين الماضيين، فإن التقديرات تشير إلى أن حجم التجارة الإلكترونية سيصل إلى 28.5 مليار دولار بحلول العام 2022، اليوم سنوضح لكم ما علاقة التسويق الإلكتروني بالتجارة الإلكترونية وهل ما زالت كورونا تؤثر على التسويق الإلكتروني.

 

هل ما زالت كورونا تؤثر على التسويق الإلكتروني

 

بالطبع يرتبط نظام التجارة الالكترونية والتسويق الالكتروني حتي تكتمل كافة بنود  العملية الشرائية وبالطبع سنلقي الضوء اليوم على أهمية التسويق الالكتروني بعد جائحة كورونا التي أتاحت العالم دون سابق إنذار.

تأثير التسويق الالكتروني بعد أزمة كورونا فأصبح التركيز في عملية التسويق على صانعي المحتوى سواء المرئي والمقروء والمسموع (البلوجرز) وبالتالي فإن هذه النوعية من التسويق للمنتجات وفرت مبالغ كبيرة كانت تصرف عند عمل حملات تسويقية شاملة ما قبل أزمة كورونا، واستخدم معظم المسوقين منصات التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر وانستجرام للتسويق للمنتجات مستغلين في ذلك الحجر الصحي وقضاء المستهلك أكبر وقت ممكن أمام الشاشات.

 

واتجه العلماء واصحاب شركات التسويق الكبرى في البحث عن استراتيجيات تسويق تساهم في تحقيق أكبر نسبة مبيعات والاستمرار في سوق التجارة الإلكترونية، ووفقا لعمليات البحث وجد أن أفضل نسبة مبيعات كانت للمنتجات الموجودة في الاقتصاد الناشئ والشركات الناشئة وزادت نسبة الأرباح في مجالات عدة منها تكنولوجيا المعلومات والاثاث وعالم المرأة بكل مشتقاته من موضة وازياء ومستحضرات تجميل وغيرها وللإجابة عن سؤال هل مازالت كورونا تؤثر علي التسويق الالكتروني سنتحدث الان عن التسويق الالكتروني قبل وبعد أزمة كورونا.

 

التسويق الالكتروني قبل وبعد أزمة كورونا

 

أدت أزمة كورونا إلى زيادة النشاطات التجارية على شبكة الإنترنت وتغير مفهوم المستهلك حول عملية التبضع عبر المواقع التجارية ومنصات التواصل فكان لابد من تغير الطرق التقليدية للتسويق الإلكتروني فمع وجود الحجر المنزلي وعدم ارتياد الأفراد حول العالم لوسائل المواصلات المختلفة وحتى التنقل في الشوارع سبب اختفاء طرق الدعاية التقليدية مثل اللوحات الإعلانية والصحف والمجلات والإعلانات المتلفزة،

وهذا سبب نمو وابتكار أفكار إبداعية جديدة في التسويق الرقمي أو الإلكتروني عبر كافة منصات التواصل.

 

 

أصبحت التجارة الالكترونية حاليا كالعاصفة تجتاح كل ما يقابلها في طريق النمو والازدهار حيث استطاعت الشركات الكبرى والناشئة تحقيق نسب مبيعات عالية جدا وأرباح خيالية من خلال قنوات واستراتيجيات التسويق الالكتروني وحدث هذا على الرغم من الركود التي تسببت به جائحة كورونا.

 

إيجابيات وسلبيات جائحة كورونا

 

مازال حديثنا اليوم قاتم عن تأثير أزمة كورونا على التسويق الإلكتروني كان من سلبيات هذه الجائحة هي الركود الاقتصادي الذي حدث في معظم نواحي الحياة مثل قطاع الطيران والنقل الداخلي والشحن والتفريغ وكذلك قطاع التعليم والتجارة الخارجية والصناعة أن الحياة توقفت خلال هذه الازمة زادي إلي اتخاذ مجموعة من القرارات اهمها العمل من المنزل، الذي سبب في حدوث عزلة اجتماعية بين الأفراد والمؤسسات وانخفضت فرص تبادل الأفكار والمعلومات بين أفراد المؤسسة الواحدة بسبب هذا الانعزال والحجر الصحي المفروض وهناك العديد من الشركات قد أعلنت إفلاسها.

 

ومن مميزات أزمة جائحة كورونا انخفاض نسبة التلوث في البيئة وتخلص الغلاف الجوي من بعض الغازات السامة وهذا ساعد على عودة التوازن للحياة البيئية مرة أخري بسبب اختفاء عوادم السيارات وغيرها ، كما ازدهرت التجارة الإلكترونية كثيرا في عام 2020 م وزاد معها التسويق الإلكتروني حتى يتسنى له استيعاب كم الشركات التي قامت بفتح مجالات أخرى للبيع أونلاين

كما ازدهرت مجال تكنولوجيا المعلومات وظهور العديد من التطبيقات للاندرويد والا IOS  تخدم الافراد في شتي نواحي الحياة منها التثقيفي والتعليمي والطبي والخدمي إلى آخره من القطاعات الأخرى.

 

اليوم تناولنا الحديث عن مدى تأثير أزمة كورونا على التسويق الإلكتروني من حيث التغير في استراتيجيات التسويق من الاستهداف للأفراد ونوعية الأفكار المستخدمة من محتوى مرئي ومقروء ومسموع وجودة المحتوى المقدم ما بين إعلانات مدفوعة ومجانية بواسطة منصات التواصل الاجتماعي ( فيسبوك وتويتر وانستجرام) وغيرهم وكذلك استخدام المواقع الإلكترونية عن طريق الترويج للمنتجات وقنوات اليوتيوب ولم يعد التسويق الإلكتروني مقتصر على مجموعة من اللوحات الإعلانية في الطرقات وعلى المباني وفي الأماكن المزدحمة أًصبح التسويق ايضا عن طريق ارسال الايميلات للأفراد المترددين على المواقع الالكترونية وعمل قنوات علي الواتساب او تلجرام وغيرهم ،لقد ازداد التسويق الالكتروني وازدهر أصبح متطورا بشكل ساعد على نجاح التجارة الإلكترونية بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.